الصرف كله مالم تعرفه عن الصرف للصف الثالث الثانوي

الصرف في اللغة العربية وإظهار جميع الأسرار التي ترسلك إلى التفوق
•تعرف على جميع الإعلانات في الصرف والإبدالات والمحذوفات وجميع أسرار لم تكن تعرفها عن الصرف وكتاب الصرف للصف الثالث الثانوي

لنتعرف على كتاب الصرف كله من خلال الأمثلة والأسباب ولماذا حدث ذلك أسرار لا يقوموا بكتابتها في كُتب الصرف ولا مذكرات الصرف

1- إعلال بالنقل فقط .          ( يسِيْر 

هنا نقلت حركة حرف العلة وهو (الياء) إلى الحرف الصحيح قبلها وهو ال (س)  وأصل الكلمة ( يسْيِر )
فكانت السين ساكنة وكانت الياء مكسورة فقمنا بعمل عملية تبديل أو نقل حركات فأصبحت الياء ساكنة وقبلها كسر وذلك الكسر يتناسب مع الياء في النطق لأن الياء تحب أن يأتي قبلها كسر

2- إعلال بالقلب والنقل .         ( يخَاْف )

تم نقل حركة حرف العلة إلى الحرف الصيح قبلها وهو ال( خ ) وتم قلب حرف العلة الذي بعد الخاء إلى ألف سنتعرف .   أصل الكلمة ( يخْوَف  )  فتم نقل حركة ال(وَ) وهي الفتحة إلى الحرف الصحيح الذي قبلها وهو ال(خ) وكان هذا الحرف ساكن فلإثنان قاموا بعملية تبديل حركات وبعد ذلك أصبحت الواو ساكنة وقبلها فتح ولكن ذلك الفتح الواو لا تحبه فهى تحب الضم لأنه يكون متناسب معها في النطق  فنقوم بقلب الواو ألف ليكي يكون متناسب مع الفتحة ليحدث هنا إعلال بنقل الحركات وإعلال بقلب الواو ألف 

إعلم في الإعلال بالنقل أو الإعلال بالنقل والقلب لابد أن يكون الحرفين الذين تريد أن تعمل لهم عملية تبديل حركات أن يكون الحرف الأول صحيح والثاني حرف علة وأن تكون الكلمة آخر حرف فيها حرف صحيح وليس حرف علة وأن يكون حرف العلة الذي قبله حرف صحيح عليه سكون لا يصلح التشديد ولا الفتح ولا الكسر فيه


3-إعلال بالقلب والنقل والحذف.       (  قُلْ  )

أصل هذه الكلمة ( أقْوُلْ  ) تم نقل حركة ال(وُ) وهي الضمة إلى الحرف الساكن الذي قبلها وهو ال(قْ) لتصبح الكلمة (أقُوْلْ) ولكن الواو هنا في الكلمةأصبحت ساكنة والحرف الذي بعد الواو كان ساكن وهو ال (لْ) فبهذا إلتقى حرفين ساكنين ببعض وهذا لا يصح سيحدث إشتعال سنقوم بحذف الواو للتخلص من إلتقاء ساكنين الواو والام وبعد ذلك قمت بلإستغناء عن الهمزة في أول الكلمة لأن ذلك فعل أمر والفعل الأمر يتم حذف الهمزة من بداية أي فعل من أوله وأصبحت الكلمة بهذا الشكل
 ( قُلْ ) لكي يكتمل إعلال بالنقل والقلب والحذف 

4- إبدال تأء التأنيث هاء.    ( رحمَةَ ) و(  زكَاْةٌ )

هنا تم تبديل تاء التأنيث لكلمة رحمة لأنها سبقت بفتحة وتم تبديل تاء التأنيث في كلمة زكاة هاء لأنه تاء التأنيث في هذه الكلمة سبقت بحرف علة ساكن وهو ال(اْ) الألف الساكنة ولكن عندما تقوم بعملية تبديل تاء التأنيث هاء لابد عندما تختم الجملة بكلمة مثل هذه الكلمات تقف على تاء التأنيث وكنها هاء فتقول (رحمه)  و (زكاه) ولكن ذلك عندما تختم آخر الجملة التي تتحدث بها فقط أما إذا جائت كلمة من هذه الكلمات أو كلمة مشابهة لهذه الكلمات فهي تنطق تاء تأنيث كما هي أما إذا توفرت الشروط سبقت بحرف من الحروف الساكنة ومتحرك بالفتح أو سبقت تاء التأنيث بحرف علة ساكن وجائت الكلمة في آخر الجملة أوهى موضع الوقف على الجملة ولم يتم قلب تاء التأنيث هاء فيكون ذلك قليل الإستعمال جداً  إعلم  يوجد كلمات تنتهي بتاء التأنيث وتتسبق بحرف صحيح متحرك أو حرف علة ساكن مثل (مسلماْت -مؤمناْت-عرفاْت) فكل هذه الكلمات إنتهت بتاء وسبقت هذه التاء بحرف علة ساكن وهو ال( اْ ) فيمكن هنا قلب التاء هاء وهذا قليل الإستعمال فتقول
  ( مسلماْه -مؤمناْه -عرفاْه ) أما إذا تم مخالفت شرط من الشروط بأن يأتي مثلاً قبل هذه التاء حرف صحيح وساكن وليس مفتوح فلا يتم قلب التاء هاء ويجب الوقوف علها تاء وتنطق تاء

5- إبدال النون ميم. {  فأنْبِذ إليهم على سواء }
{ منْ بَعثنا من مرقدنا  }

تم في الجملتين إبدال النون ميم لأن الميم جاء بعدها حرف الباء (ب)  وكانت النون ساكنة إذا لاحظت (نْ) ففي المثال الأول جائت النون في نفس الكلمة التي بها الباء أما في المثال الثاني جائت النون في الجملة التى بها الباء وليسوا في كلمة واحدة ولكن الباء أتت بعدا بالضبط وإذا لاحظت نفسك وأنت تنطق هذه الجمل ففي الجملة الأولة تقول ( فأمبذ إليهم على سواء ) فهنا تم إبدال النون ميم لأن النون كانت ساكنة وجاء بعدها حرف الباء وفي المثال الثاني لاحظ أنك قمت بنطقه هكذا(  ممبعثنا من مرقدنا  ) وهكذا تم إبدال النون مبم ويمكن إبدال التنوين ميم أيضاً لأن التنوين في الكتابة العروضية هو حرفٌ وليس حركة فهو يعتبر حرف نون أيضاً مثل ( إن الله سميعٌ بصير ) فإذا لاحطت نطقها ستراها أنك تقول (  إن الله سميعم بصير   ) وهذه من أمثال الباء التى تكون بعد النون وليست في كلمة واحدة بل في نفس الجملة التي وجدت فيها النون الساكنة قبل الباء 

4- إبدال التاء دال.      (   ادّان-ادّخل )

وأصل هذين الكلمتين ( ادتان - ادتخل ) وهما على وزن ( افتعل ) فوقعت التاء في كلا المثالين في موقع تاء الوزن افتعل وكانت الدال التي قبل التاء مُقابله لوزن
 ( افتعل ) فوجب قلب التاء دال لكي يصبح موجود دالين في الكلمة ثم بعد ذلك نقوم بإدغام الدال في الدال لكي يكونوا دالاً مشددة ولماذا إخترنا الدال أن تُبدل في مقام التاء ؛ وذلك لأن مخرج نطق التاء من نفس مخرج نطق الدال وهم قريبين في النطق من بعضهم


5- ماذا تفعل إذا جائت فاء الوزن ( أفتعل  ) مقابلة
 للذال وليس للتاء.         ( اذدكر  )

فهذه الكلمة أصلها ( اذتكر ) وهى يصح لك أن تفعل بها ثلاث أشياء
 أول شئ يصح  أن تُبدل التاء دال ولا تحذف الدال بعد أن تم تبديلها من تاء الوزن (أفتعل)  إلى دال  فتقول ( اذدكر ) 
والشئ الثاني هو أن تُبدل الدال الموجودة في موقع تاء الوزن (افتعل)  دال مثلهافتقول ( ادَّكر ) وبهذا سيوجد دالين في الكلمة فنقوم بإدغام الدال في الدال لتصبح دال مشددة
والشئ الثالث هو أن تبدل أو تُغير الدال الموجودة في موقع تاء الوزن( افتعل ) إلى ذال فتقول من اذتكر ( اذَّكر ) 
• ويمكن أن ترى في بعض الأحيان كلمات فاء الوزن (افتعل) يقابل حرف الزاي (ز)  على الكلمة التي على وزن افتعل بمعنى تاء قبلها زاي وليس دال
مثل ( ازدجر  ) - ( ازَّجر )

فأصل هاتين الكلمتين ( ازتجر ) فيصح لك أن تقلب التاء دال ويصح لك أن تقلب التاء زاي (ز)  وتقوم بإدغام الزاي في الزاي لتصبح زاي مشددة (زَّ) 

6- إبدال التاء طاء.    ( اصطبر-اصطفى )

هنا في هاتين الكلمتين أصلهم ( اصتبر-اصتفى )قمنا بتبديل التاء بالطاء لتسهيل النطق ولأن التاء سُبقت بحرف من حرف الإطباق وحروف الإطباق هى ( الصاد-الضاد - الطاء - الظاء ) فإذا سُبقت التاء بأي حرف من ذلك الحروف وجب قلب التاء طاء لابد فعل ذلك 

•ماذا تفعل إذا سُبقت التاء بالظاء (ظ).    (اظتلم)

يجب إن أقوم بقلب التاء طاء فأقول (  اظطلم  )

, ويوجد شيئين آخري يجوز فعلهما يصح أن تقلب التاء طاء وتقوم بإدغام الطاء في الطاء لكي تكون طاء مشددة فتقول ( اطَّلم  )         ويصح لك أن تقلب التاء ظاء وتدغم الظاء في الظاء لتكون ظاء مشددة فتقول (اظَّلم ) وقمت بفعل ذلك القلب لأن التاء سُبقت بحرف من حروف الإطباق الظاء (ظ)

7-إبدال الواو تاء.       ( اتَّصل - اتَّحد   )

أصل هاتين الكلمتين هى ( اوتصل - اوتحد ) فتم قلب الواو تاء لأنهم على وزن افتعل والواو فيهم أصلية في الكلمة لأن الفعل الماضي منهم (وصل -وحّد)  أصلية وتاء اوتصل واوتحد موقع التاء فيهم يقابل تاء الوزن افتعل وجائت الواو قبل التاء وهى في موقع فاء الوزن افتعل مع العلم يوجد مشتقات للوزن افتعل يصح لك أن تقلب واوها تاء أو يائها تاء التي تكون مقابلة لفاء هذه الأوزان (يفتعل, افتعل, مفتعل , افتعال ) فوجب قلب الواو تاء وإدغام التاء في التاء لتصبح تاء مشددة فأقول 
(اتَّتصل - اتَّحد)  لأن ذلك الكلمات على وزن افتعل

8- إبدال الياء تاء.                ( اتَّسر )

فهذه الكلمة أصلها ( ايتسر  ) فجائت الياء فيها تقابل فاء الوزن افتعل وكانت التاء اصيلة في هذه الكلمة لأن الفعل الماضي منها ( يسر  ) وجاء تاء بعد الياء فوجب قلب الياء تاء وإدعام التاء في التاء لكي تكون تاء مشددة فأقول ( اتّسر

9- إبدال الواو ألف.            ( قَالَ- غزا )

الكلمة الأولة أصلها ( قَوَل )  والكلمة الثانية أصلها
 ( غَزَوَ ) فهاتين الواوين سبقت بحرف عليه فتحة وكانت الواو عليها فتحة وهذه  الفتحة أصلية في كل الأحول لا تتغير إلى حركة أُخرى أو بمعنى آخر ليست مقلوبة إلى حركة أُخرى غير حركتها الاصلية وجائت الفتحة قبل الواو في نفس الكلمة ليست على آخر حرف في الجملة التي قبلها فوجب عليّ أن أقوم بقلب الواو الف

10- إبدال الياء الف.        (  مَالَ - رَمَا   )

هذين الكلمتين أصلهم  ( مَيلَ - رمَيَ  ) فهذه الياء في هاتين الكلمات سبقت بفتحة وكانت الفتحة أصلية في الكلمة وفي كلمة وحدة ولأن مصدر هذين الكلمتين هو (المَيل -والرمَي )  فإذا لاحظت الحرف الذي قبل الياء ستجد عليه فتحة أيضاً (مَ) - (مَ) 

11-  قلب الياء واو.            ( مُوسر - يُوقظون )

فأصل هذه الكلمات ( مُيْسر - يُيْقظون ) فإذا لاحظت على الياء ستجد قبلها ضمة وإذا نظرت إلى الياء وجدتها ساكنة ولهذه الحالة وجب علينا أن نقلب الياء واو لكي تتناسب مع الضمة التي قبلها وإذا نظرت للضم الذي قبل الياء الساكنة وجتهم الإثنان في كلمة واحدة والياء تجدها خلف الواو مباشرتاً مع العلم يوجد مواضع أُخرى يتم قلب الياء فيها واو مثل ( فتوى ) أصلها ( فتيا ) لأنك إذا جئت بالمضارع منها ستجده ( يفتي ) والسبب في قلب الياء واو أن كلمة فتوى على وزن (فعلى) والياء في مقابل موقع لام هذا الوزن فيجب قلب الياء واو لأنها وقعت متطرفة للوزن ( فعلى )  مع العلم الكلمة التى جائت فيها الياء في نهاية أو متطرفة للوزن ( فعلى) لابد أن تكون إسم ولا تكون صفة لأن الإسم أولى من الصفة ولكي تعدل وتفرق بين الإسم والصفة

12- قلب الواو ياء.          (  العالِي- راضِيان   )

فأصل هذه الكلمات ( العالِو- راضِوان  ) والمصدر من العالو العلو والمصدر من راضيان الرضوان  فكانت في الكلمة الأولى(العالِي) الواو في آخر الكلمة وكان قبلها كسرة فوجب قلب الواو ياء لأنها سُبقت بكسر وذلك القلب الذي حدث في الواو يسمونه بالتطرف الحقيقي وفي الكلمة الثانية (راضِيان ) جائت الواو قبلها كسرة في حرف ال(ضِ) فوجب قلب الواو ياء وذلك الواو ما يسمونها في موقع التطرف الحُكمي لأنها لم تأتي في نهاية الكلمة بل أتى بعدها علامة التثنية (ان)  الألف والنون ويمكن أن تأتي في موقع التطرف الحكمي أشياء أُخرى غير علامة التثنية يمكن أن تأتي علامة جمع المذكر السالم (ون) الواو والنون ويمكن أن تأتي علامة التأنيث (ة) تاء التأنيث ويمكن أن تأتي علامة جمع المؤنث السالم (ات)  الألف والتاء وسبب قلب الواو ياء لكي تتناسب الياء مع الكسرة لأن مخرج نطقهم من واحد  
مع العلم يمكن أن تسبق الواو بفتحة وتقلب ياء مثل (أعطَيْت) فأصلها (أعطَوْت) لأن مصدرها (العطو) ووقعت الواو في هذه الكلمة رقم أربعة في الكلمة فصاعداً بمعنى يمكن أن تأتي الواو في كلمة أُخرى غير هذه وتكون رقم خمسة أو ستة في الكلمات التي تتكون من أحرف كثيرة فيجب أن تقلب الواو ياء

13- قلب الالف ياء.   (دنانِيْر-مُصيبِيْح -غُزَيِّل )

فأصل هذه الكلمات الكلمة الأولى أصلها (دنَانِار ) لأن مفردها دينار فسبق الألف بكسرة فوجب قلب الألف ياء لكي يناسب الكسرة وهذه الكلمة على صيغة جمع الوزن مفاعيل والكلمة الثانية أصلها ( مصابِاح )  لأن مفردها مصباح فسبق الألف بكسرة في صيغة الجمع فوجب قلب الألف ياء لكي تناسب الكسرة وهي تم قلبها من أجل وزن التصغير (فُعَيْعِيْل) فأصبحت (مُصيْبْيح) وأما الكلمة الثالثة أصلها ( غزال ) وتم تصغيرها إلى صيغة التصغير وكما نعلم أن صيغة التصغير لا بد أن تضم الأول وتفتح الثاني وتقوم بإضافة ياء عليها سكون بعد الحرف الثاني الذي قمت بفتحه فهنا الألف جاء قبلها ياء ساكنة فلا بد أن يكون الألف مثل الياء فقمت بقلب الألف ياء وأدغمت الياء التى كانت ألف في ياء التصغير التي قبلها لكي تصبح ياء مشددة

14- قلب الألف واو.    (شُويعر- قُوتِل-سوابق )

كل هذه الكلمات عندما قمنا بإحداث شئ تغير شكلها إلى شئ آخر ففي كلمة شُويعر كانت (  شاعر ) فقمنا بتصغير كلمة شاعر وقبل أن نصغرها كانت الألف الموجودة في كلمة شاعر قبلها فتحة وعند التصغير قمنا بضمها فأصبح الألف قبلها ضم والألف يتناسب مع الفتحة فقمنا بقلب الألف واو لكي يتناسب مع الضمة وفي كلمة ( قُوتِل) هذه الكلمة تم بنائها إلى المجهول وكانتقبل البناء للمجهول بهذا الشكل( قاتل ) وكما نعلم في المبني للمجهول تقوم بضم الأول وكسر ما قبل الأخر وما يسمونه بالمفعول المطلق أو صيغة المبني للمجهول  فجاء قبل الألف ضمة فلابد أن يتناسب الألف مع الضمة فقمنا بقلب الأف واو , وفي كلمة سوابق كان قبل ذلك
 ( سوابق ) مفردها سباق فلا يوجد أي واو في المفرد وعندما جمعت الكلمة جائت واو إضافية إلى هذه الكلمة فمن أين أتت هذه الواو أولاً هذه الكلمة على وزن (فواعل) فإذا جائت أي كلمة على هذا الوزن لابد أن تُقلب واو , وإذا أرد أن تقول لي : الألف كما هي في كلمة سوابق أقول لك: بل لا أن كلمة سوابق التي على صيغة الجمع أصلها ( ساابق ) فيوجد بها ألفين الألف الأول ألف المفرد وهو ما تم قلبه واو والألف الثاني هو ألف الجمع وهو الذ تركناه وكلمات مثل ذلك ( وااصل - واافي-صااهل ) وسبب قيامُنا بقلب ألف هذه الكلمة واو لأنها على وزن ( فواعل )  



«وسنكمل إنشاء الله في موضوع قادم بعد مشاركة المقال مع أصدقائك ومنحنا تعليق تشجيعي لنا.........






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق