•حال التعليم في مصر عصر الدولة العثمانية •حال التعليم في مصر عصر الإحتلال الفرنسي •حال التعليم في مصر عهد محمد علي •حال التعليم في مصر بعد سقوط نظام الإحتلال •حال التعليم في مصر عهد الإحتلال البريطاني •حال التعليم في مصر أثناء وزارة الشعب
شهدة مصر العديد من المتاعب التي مرت بها في التعليم منذ العصور السابقة والعصور القديمة لم تشهدها حالياً الآن
•حال التعليم في مصر في عهد الدولة العثمانية:
في العهد العثماني إنتشر الجهل والخُرافات والشعوزة والسحر بسبب وجود الأزهر الذي لا يرسل شئً من العلم هو يرسل نسبة قليلة شاحبة جداً من العلم كأنك في غُرفة مغلقة النوافذ مغلقة الأضواء وأنت لا ترى شئً في ذلك الغرفة ولكن يوجد شئ في الغرفة يضيئ إضائة قليلة وشاحبة جداً من ضعف ضوئه أنت لم تكد ترى ضوء في الغرفة إلا أن قمت بتقريب عينيك إليه كي تراه هكذا كان الأزهر فتم إغلاق باب الإجتهاد في الدين
•حال التعليم في عهد الإحتلال الفرنسي على مصر :
في هذا الوقت إزدهرت وإزدادة الأحوال الثقافية والفكرية فحيث قام (نابليون بونابرت) بإنشاء المجمع العلمي وأنشأء مطبعتين عربية وفرنسية أصدر (نابليون) جريدتين واحدة تتحدث عن السياسة والثانية جريدة علمية وإقتصادية وقام علماء الحملة الفرنسية على مصر بجمع معلومات كبيرة ضخمة جداً عن مصر لدرجة أنهم وضعوا حول ذلك المعلومات في كتاب سموه كتاب وصف مصر وقام (شامبليون) العالم الفرنسي بفك رموز حجر رشيد الذي من خلاله توصلنا إلى بعض تاريخ الفراعنة وحاول علاماء تلك الحملة بشق قناة تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط ولكن لولا الخطأ الذي وقعوا فيه وهو أنهم وجدوا منسوب مياه تلك البحر أكثر من منسوب مياه تلك البحر ولكن مرة العصور ونجحة الفكرة على يد الخديوي إسماعيل وما تسمي الآن بقناة السويس
مع العلم الفرنسيين لم يفعلوا كل ذلك من أجل مصر ولكن من أجل مصالحهم فكانوا يريدون أوصاف أكثر ويفعلوا لهم جرأد عربية بأقوال فرنسية لكي يستطيعوا السيطرة أكثر على مصر في فترة الإحتلال ولكن بعدما أخرجت مصر الحملة الفرنسية من مصر إستفاددة مصر بكل ما تركته الحملة الفرنسية من مطابع وجرائد وصُحف وبدأ المصريين يقلدونهم ويقلدون ثقافتهم وتعلموا فن المسرحيات من الحملة الفرنسية هذا شئ جميل كما تعلموا أوصاف سيئة عن الحملة الفرنسية وهى قطع الطريق على المارين ومن أشهرها تكون في مناطق البدو
•حال التعليم في مصر أيام محمد علي:
في عهد محمد علي إزدهر التعليم جداً حيث أرسل محمد علي البعثات من الطلاب إلى ( إيطاليا وإنجلترا وفرنسا ) وكان ذلك من بداية فترة( ١٨١٣ إلى ١٨٤٨م )
وكان الهدف من تلك البعثات هو
١- دراسة الفنون العسكرية لكي يكون المصريين لديهم القدرة والمهارة على مواجهة أي خطر آتٍ إليها من حروب وهذا كان الهدف الرأيسي لمحمد علي هو إنشاء جيش قوي يستخدمه في توسعاته خارج مصر
٢- بناء السفن والملاحة لإستخدام السفن الحربية وقت الحرب وإنشاء جيوش بحرية وتراسين وإنشاء السفن الطبيعية من أجل حمل المنتجات التجارية عليها والإستيراد والتصدير عبر البحار فكان أصحاب البعثات هم من ينشؤن السفن في مصر
٣- تعلم أصول الري والصرف وذلك من أجل وجود مهندسين صرفيين عندهم القدرة على حل مشاكل الصرف والري من أجل المحافظة على المياه وأن تكون نقية وبالتالي سيتم إنتاج محاصيل زراعية كبيرة جداً تغني مصر عن إستيراد محصيل زراعية من الخارج وحوجتها إلهم
٤- لتعلم الهندسة والميكانيكا وذلك من أجل صناعة الألآت الحربية والأسلحة والذخائر والدبابات والصواريخ والسيارات وكما تعليم الهندسة بجميع أنواعها كالهندسة الكهربائية وكما نعلم تدخل الهندسة الكهربائية في الصناعة الميكانيكية لأنهم الإثنان يحتاجون إلى بعض الألآت الميكانيكية تحتاج إلى كهرباء في تشغيل نظام التحكم لديها كما يحتاج المنهج الإستقرائي كثيراً إلى المنهج الإستنباطي وكان الهدف من ذلك تجاه محمد علي لكي لا يقوم بإستيراد الألآت الحربية من الدول الخارجية
• بعد ذلك أرسل محمد علي بعثات أُخرى لأهداف أُخرى ولكن كانت ليست كالبعثات السابقة فكانت هذه البعثات من أجل تعلم ودراسة العلوم السياسية والقانونية وكانت بداية التجربة في طلبة الزهر وكانوا مقسمين معظمهم إلى فرنسا والباقي إلى إنجلترا والنمسا ومن أشهر البعثات هذه ! بعثة رفاعة الطهطاوي وكانت إلى فرنسا وبعد عودة رفعة الطهطاوي من فرنسا إقترح على محمد علي بإنشاء مدرسة الألسن أي اللغات الأوربية والترجمة
•المدارس التي أنشأها محمد علي في عصره
»- أسس محمد علي المدارس العليا ( ليقوم الخريجي من تلك المدارس العليا بتعليم أصحاب المراحل الأساسية الإبتدائية والإعدادية) و في خلال فترة ١٨١٦م إلي ١٨٣٩م أنشأ محمد علي المدارس التي تخدم أهداف التنمية الإقتصادية والعسكرية مثل مدرسة ( المهندسخانة -تعليم أصول المحاسبة- الفنون الصناعية -الزراعة والبيطرية-الصيدلة- الطب ) إلتحق بهذه المدارس تلاميذ الزهر وتلاميذ الكتاتيب ثم أصبحت تلك المدارس مدارس عامة ومدنية الطابع ونتج عن ذلك إزدواجية الفكر والثقافة وتم إنشاء ديوان المدارس في ١٨٣٧م وما يسمى الآن بوزارة التربية والتعليم وكانت أول وزارة تعليم في مصر في ذلك العام.
•حال التعليم في مصر بعد سقوط نظام الإحتكار الذي أنشأه محمد علي:
في ذلك الوقت بعد سقوط نظام الإحتكار الذي أنشأه محمد علي - على المنتجات الزراعية والصناعية والمودة الخام المدارس سائت أحوال المدارس واُغلق بعضها وقلت نسبة البعثات إلى الخارج إلى أوروبا وتم إلغاء ديوان المدارس الذي أنشأه محمد علي أي ما يسمى الآن وزارة التربية والتعليم وتوقفت البعثات مؤقتاً كل ذلك شجع الأجانب على إنشاء مدارس خاصة بهم تسمى (بالمدارس التبشيرية) وكما نسمع الآن عن المدرسة الإيطالية والمدرسة الألمانية والمدرسة الفرنسية والمدرسة الصينية في مصر ويلتحق بها العديد من المصريين وذلك المدارس ساعدة على إزدواجية الفكر والثقافة الغربية في مصر ولكن ينقسم عصر سقوط الإحتكار إلي عهدين عهد (عباس وسعيد )وهو ما قمنا بذكره والعهد الثاني في عصر سقوط الإحتكار هو عهد
( الخديوي إسماعيل ) إهتم الخديوي إسماعيل بتعليم البنات فالبنات لم يتعلموا من قبل ولم يكن لهم تعليم ولكن في عهد الخديوي إسماعيل أدخلهم في دائرة التعليم مع البنين فأنشأ الخديوي إسماعيل مدرستين لهم (المدرسة السينية بالقاهرة - المدرسة القربية )
• إهتم الخديوي إسماعيل بالتعلم الصناعي والزراعي والمحاسبة
• إهتم الخديوي إسماعيل بالتعليم الإبتدائي والثانوي مثل (الخديوية رأس التين)
• كان الخديوي إسماعيل يُقيم حفلات في كل نهاية عام دراسي لتكريم المتفوقين وذلك لكي يشجعهم على الإلتحاق بالتعليم وكان يحضر تلك الحفلات من كبار رجال الدولة ويتم توزيع فيها الجوائز والمكافأت على الناجحين المتقدمين
• إزدادة المدارس التبشيرية الأوروبية في عهد الخديوي إسماعيل حتى وصلت تلك المدارس إلى ٧٠ مدرسة تبشيرية وتخرج منها رجال الأعمال وأصحاب المهن والموظفين وكانوا في حكم أو كأنهم أجانب في الدولة حيث حصل الكثير منهم على الحماية الأجنبية
• حال التعليم في مصر في أثناء الإحتلال البرطاني عليها :
تم إهمال التعليم في ذلك العصر ومن مساوئ الإحتلال حيث جعل الإحتلال البريطاني التعليم في مصر بمصروفات عالية ولايدخله إلا الأغنياء بعد أن كان متوفر مجاناً وجمع التعليم في مجموعات أو فئات قليلة جداً وكان الهدف من التعليم في ذلك الوقت هو تخريج موظفين للدولة وأخضع التعليم لمجموعة من القوانين والتشريعات الصارمة التي أبدع وفكر فيها المستشار الإنجليزي (دانلوب) في قانون الأساس وكانت أفكاره هى تحطيم وموت روح الإبداع والإبتكار ونشأ في خُلق الطلاب روح الخضوع والإسلام لكي يُميت ويستكين أفكار الطلبة المصريين من الإبداعات والروائع العقلية وإرتفة نسبة الإمية في مصر بعد مرور ٤٠ عام من الإحتلال في البنين بنسبة (٩٢٪) وفي البنات بنسبة (٩٧٪) .
•حال التعليم في مصر أثناء وزارة الشعب:
كانت وزارت الشعب يختلف زعمائها على حسب أزمنتهم فقاد زعيم الحركة الشعبية أثناء وزارة الشعب مصطفى كامل ثم توفي فأمسك زعامة حركة الشعب مصطفى النحاس ثم أمسكها بعده الضباط الأحرار وهم محمد نجيب وجمال عبد الناصر والسادات
أثناء زعامة مصطفي النحاس في وزارة الشعب
• فرض التعليم الإجبارية للبنين والبنات
• وزاد ميزانية وزارة المعارف
أثناء زعامة الضباط الأحرار في وزارة الشعب بعد ثورة ١٩٥٢م
•تم فرض التعليم المجاني في جميع مراحله حتى التعليم الجامِعي
•الإهتمام وقتها بالتعليم الصناعي وإنشاء مراكز التدريب المهني للمواطنين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق