قصة كوميدية مضحة جداً_ قصص مضحكة

قصة الرجل خفيف العقل

   في يوم من الأيام كان هناك رجل خيف العقل والذهن ويحب إلتقاط الألعاب من الطرق والشوارع ويأخذ من يواجهه من قمامات وأحذية وملابس قديمة ويأخذها إلى بيته 

حتى إمتلأ بيته من هذه الأغراض وفي كل مرة يأتي بهذه الأشياء.   كانا ولاديه يسئلانه .  لماذا تأتي بهذه الأشياء ؟!   كان يقول لهم لكي أقوم ببيعها وأربح المزيد فضحك والديه (هههههههه) وذهب مرة أُخرى إلى الطريق كان ذاهب إلى المدرسة ودخل المدرسة وجلس في فصلة وكان كل زميل من زملائه يلقي أي من الأوراق والأكياس يلتقط بها ويضعها في سلة النفايات ثم بعد أن تنتهي حصص اليوم يذهب إلى السلة ويفتح شنطته ويقلب ما في السلة داخل شنطته (هههههه)ويذهب إلى البيت ويضع النفايات وها كذا كل يوم وبعد ذلك أمره أبيه أن يذهب لكي يشتري فول من مطعم مأكولات بجوار منزلهم فأخذ الأموال وذهب إلى نفايته التي يخذنها في بيته وأخذ كيس منها وقام بوضع النقود بداخلها لكي لا تضل عنه وأن لا يجدها وعندما كان ذاهب  إلى مطعم المأكولات وجد رجل معه كيس يشبه الكيس الذي في يده بالضبط فقال: لا لن أتركك أيها الرجل أنك أخذت كيسي ومع ذلك الكيس في يده فلن يترك الرجل حتى أخذا منه الكيس   وبعد أن أخذه وجد كيس في يده الأخرى وهو كيسه فقال الرجل خفيف الذهن : هذا ليس ملكي خذه لا يخصني مع أن الكيس الذي أخذه من الرجل كان في بعض الكمون الذي يساوي مقدار أربعة من النقود أوثلاثة وكيسه الذي أعطاه له كان والده معطيه 20 من النقود فعاد الرجل ولم يشتري أي طعام وذهب يفكر في طريقه (يا للهول هذا الكيس سأجده في العديد من مكعبات الذهب أو بعض الخرز الألماسي)
 فعاد للمنزل وأعطى لأبيه الكيس قال : له أبيه هل جئت بما طلبته منك قل خذ هذا الكيس وأنظر ماذا فيه !!!!! فأخذه أبوه وفتحه وجد فيه بعض الكمون الذي يوضع في الطعام فطلب منه طلب آخر وهو أن يذهب إلى سنتر ترظ لكي يخيط له بعض الملابس وأعطى له ثلاثون من النقود 30 فأخذها وذهب إلى طريقه لكي يُخيط لأبيه الملابس وبينما هو في طريقه أخذ الأموال ودخل الملاهي لكي يلعب بالألعاب بالداخل فأنهى على 15 من النقود الذي أعطاها أبوه له وبعد أن خرج أكمل الذهاب إلى الخياط فوصل إلى الخياط فقال له الخياط : كيف حالك ؟  قال: جئت وحدي  قال له : كم معك من النقود؟ قال له : والدي هو الذي أرسلني إليك  قال له الخياط : كيف حال أبوك؟ قال له : ذهبت أنا والعائلة في نزهه منذ الأسبوع السابق

 قال له الخياط إنتظر هنا إلى أن أُُصلي العشاء وسأعود إليك ثانيتاً بعد قليل فذهب الخياط وقام هذا الرجل بتشغيل آلة الخياطة أو التطريز وأمسك بملابس أبيه وخيط الأكمام في بعضها وركب بعض القطع القماشية الملونة في جلباب أبيه  أدخل كل القماش الموجد عند الخياط داخل آلت الخياطة ولأغلق الكهرباء وشكل الآلات الخياطة وتركها فترك الأموال وذهب ثم رجع الخياط وجد ما فعله من تعطيل كهرباء وتبزير خيوط حوال الخياط أن يجلس ولكن وبينما هوجالس والجهاز يعمل فتزيد الحرارة ويحدث إحتكاك في آلت الخياطة وأعضائها وضُربت وإشتعلت المكينة في وجهه وفي يوم  دُعي الرجل خفيف العقل للعب في ملعب ما لدى كرة القدم فذهب يلعب مع أصدقائه وكلما كانت الكرة تخرج رمية تماس كانوا يقولون له إلعبها بيدك وهو كان يلعبها بقدمه وكل كرة قدم تخرج خارج النطاق وكلما كان يقترب للمرمى ويكاد أن يحرز هدف يمسك الكرة بيده ويلقيها في المرمى وعندما كان يلعب في الفريق بمسابة حارس مرمى كان يُرمى عكس إتجاه الكرة وعندما يقول له أحد ماذا تفعل ؟؟ يقول :أنا فيششَّاحان  إثنين وتسعة تساوي إثنين وعشرين فذهب بعد ذالك يجمع النفايات حتى جمع كمية كبيرة جداً إلى منزله وبعد ذلك دعاه صديقه لكي يحمل معه مجموعة رمال الخاصة بالبناء فذهب لكي يحمل معه فمولئ شواله وتبقى بعض الرمال القليلة قال : أين أضع هاؤلاء فقام بقلب الشوال وكب ما فيه ليديره إلى الوجة الأخرى أو الناحية الأخرى وقال له ضع هنا يا صديقي
 (ههههه) ثم صعد المنزل لكي يذهب بهم فوضعهم فوجد صديك له هناك أراد أن يُهرج معه فقال : أغلق عليك الباب يا... فأغلق الباب وفوجئ أنه أغلق على نفسه فظل ينادي (ساعدوني..ساعدوني) وما زال يجمع في القمامة وكانت متشكلة الأنواع فجمع مجموعة قطع حديدية متحركة مثل محركات الكهرباء مواتير الآلت الكهربية فصنع متور محرك مكانيكي لموتسكل أصبح له نوع من أنواع الموتوسكلات ومن مجموعة البُرد الموزربورد المتكسرة أستطاع صناعة موزر بورد لابتوب وأصبح نوع من أنواع الابتوبات وإستطاع صناعة رمود التلفزيون من خلال هذه البُرد المتكسرة وإستطاع صناعة طائرة هوائية كبيرة جداً من خلال الأكياس التي جمعها وإستطاع من خلال الأحزية القديمة صناعة أفرُش أحذية جديدة والتي تحتاج إليها كل محلات الأحزية عن طريق إعادة تجديدها.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق