•فضائح عن الزهر لم تكن تعرفها
كان هناك ولد صغير حكم عليه أبيه بالإعدام فأدخله الزهر وكما نعلم الزهر في هذه الأيام يروع ويُشيع الإرهاب بين الناس وإنتشر ضماره في هذه الأيام وفي العصور القديمة كان ينشر الجهل والسحر والشعوزة والخرافات بين الناس إلى أن فُتحت المدارس وإنتشر النور إلى آفاق العلم إلى الأعلى وتم إغلاق الأزهر لأنه إبتعد عن دوره في الدين وتخلى عنه وبعدها تم إنشاء الزهر بعده في هذه الأيام
• كان هذا الفتى ذاهب في عام من أعوام الدراسة فأمره معلمه أن يقوم بوضع كتاب الله القرأن الكريم في حزائه تحت قدمه وهدده بأنه إن لم يقوم بوضعه في حزائه سيُرسِّبه في الإمتحانات فأبى ذلك الفتى بأن يضع المصحف في حزائه وقام بتقبيل كتاب الله وخر باكياً وقال لمعلمه إفعل ما تشاء ولكني لن أفعل ذلك غير الطرق الأخرى التي يأمر بها المعلمين الطلبة فيأمرون الكثير من الطالبه بأن يضعوا كتاب الله في ثيابهم ثم يجلسون عليه والزهر من أكبر الأشياء التي تستحقر وتستهزئ بالقرآن الكريم فالقرآن الزهر يجعله آخر مادة دراسية في الحصص اليومية إذا كان اليوم الدراسي يتكون من سبع حصص الزهر يجعل القرآن الحصة الثامنة التي لم تكن موجودة بعد وإذا كان اليوم الدراسي يتكون من ثمن حصص يجعلونه الحصة التاسعة بمعنى آخر يجعلونه الحصة الأخيرة وفي ذلك الوقت يكون كل من في الزهر ذهب ولم يتبقى إلا صف من الصفوف الموجودة فيه فقد يتم غلق باب الزهراعليهم ولا يستطيعوا الخروج فيأمر معلم القرآن بأن من يقوم بتسميع صفحة معينة من القرآن سوف يتركه يذهب إلى بيته فمعظم الطلاب تحاول أن تؤلف كلام يشبه القرآن ثم يقوله لمعلم القرآن وبعدها يتركهم يذهبوا إلى بيوتهم وإن وُجد طالب يحب القرآن ويحب قرأته وتسميعه يحفظ ثم يذهب إلى معلم القرآن لكي يقوم بالتسميع له القرآن لن يترك المعلم له المجال له فإذا توقف عند آيه لم يترك له المجال للتفكير ويُدقق جداً على قرأته وفي النهايه هؤلاء الطلاب الذين يعشقون القرآن ويحبوه هم من يجلسون إلى آخر اليوم حتى يذهبوا إلى بيوتهم فالزهر يخضع الطلاب إلى الإستلام وعدم التفكير وعدم الإبداع وتحطيم أفكار وإبداعاته من يريد التفكير والإبداع
• وفي اليوم التالي أمره معلم آخر في الزهر أن يخلع حزائه ويخرج حديث رسول الله [عليه الصلاة والسلام] منه فقال له الطالب أنا لم أعتاد أن أضع الحديث الشريف حديث رسول الله (عليه الصلاة والسلام) في الحزاء تذكر!.. الطالب أن الزهر يستندب الناس بالإرهاب ويقوم الزهر بتكفير الناس غير الموجود من كُفر في المواد الدراسية في الزهر
• غير عمليات التحرش التي يقوم بها المعلمين والمعلمات مع الطلبة بنين وبنات عند دخول الإمتحانات غير الألفاظ القبيحة التي يتلفظ بها مشايخ وأساتذة الزهر
•غير حصة الألعاب الرياضية والحاسب الأآلي المكتوبان في الجدول الإسبوعي ولكنهم مجرد حصص شكلية لا تُنفذ
• غير الحصص الخالية التي لم يدخلها معلمين ويأتون المعلمين بالدخول إليها في وقت الراحة الفاصلة بين هذه الحصص وتلك وما تسمى (الفسحة أو البريك) لكي يتم إلغائها على الطلاب وإن لم يتم إلغائها ستكون داخل الفصل فقط و لكن يوجد ميزة للطلاب يتركوا لهم السماح بالذهاب إلى دورة المياه
• غير دورة المياه لا يوجد إلا حمَّامين وإثنان من الحنفيات فتتراكم الطلاب على بعضهم داخل دورة المياه لأن الفسحة أو البريك أقل من خمسة دقائق فيوجد طلبة كثيرة لم يتبقى لها وقت لكي تشرب وتروي ظمأهم
• غير عمليات الضرب والتعذيب التي يستخدمها الأساتذة مع الطلاب في الزهر من بداية المرحلة الأبتدائية إلى المرحلة الثانوية فيوجد العديد والكثير من الطلاب من أُصيبوا بلكمة قوية في عينهم ومنهم من أُصيب بكسر في زراعه أو قدمه أو شق كبير فيخر دمه
• أما إلى عمليات تصحيح أوراق الإمتحانات في الزهر في اللجان الإمتحانية لن يتركوا الوقت الكافي للطلبة بأن يكتبوا ما في عقولهم ولن يتركوا لهم وقت للإبداع فيأخذوا الأوراق من الطلبة في منتصف زمن الإمتحان بالقوة وفي بداية الأمتحام يبدأ المعلمين يتلفظوا بالكلمات النابية المخوفة التي لا تحبها الآذان لسماعها لأنها تزود من شدة خوفه إلى الإمتحان وإن رأوا طالب يكتب في الإمتحان يزداد غليلهم منه وبدأوا ينظروا له بقوة ويقلبوا له في ورقته ويقلبوا فيه وينظروا إليه نظرة حسد حتى يتشتت الطالب فلا يستطيع أن يكتب شئ لأنهم لا يحبون أن يوجد أحد أفضل منهم يحبون أي جيل قادم أقل منهم مكانة ومنزلة وعندما يأتي دور التصحيح يمسكون الأوراق لا يقومون بقرأة شئ يصححون بدون قرأة فيوجد من يعطي الدرجة على حسب شكل الخط ويوجد من يعطي الدرجة على حسب أنه وجد الطالب منظم ورقته لأي صفحة فنجد الرسوب والدور الثاني متزايد جداً في الزهر ولا نجاح إلا لنسبة بسيطة من الطلاب حتى الناجحين مظلومين في درجاتهم لأنها ليسة درجاتهم وإن ذهب طالب بعمل تظلم بأن ذلك الدرجات ليسة درجاته فيؤخذ منه ولا يتم عمل أي تظلم لأي طالب وإن أتوا ثانياً يقولون لهم لن تُقبل عملية التظلم لكي يوموت المستقبل قبل أن يأتي فلا تلوموا أي شاب تخرج أوتعلم في الزهر لأن ذلك ليس زنبه بل هو ذنب أبيه وذنب الزهر
إعلم (الأزهر) إسلوب تفخيم وتعظيم (الزهر) إسلوب إستحقار وإستهزاء وتقليل
قم بمشاهدة قصة حزينة أُخرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق