أحمد شوقي هو شاعر مصري مشهور في الوطن العربي كله ويتحدث عنه الأدب الأجنبي وهو مثلاً رائداً للشعر
أحمد شوقي: هو أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي التحق أبوه( علي ) بحاشية الوالي (محمد علي) وتقلب أبوه في مناصب الدولة
مولد أحمد شوقي: ولد أحمد شوقي عام ١٨٦٨م وكان ذلك في عهد الخديوي إسماعيل ولد في القاهرة في حى يسمى (حى الحنفى)
نشأة أحمد شوقي: أكمل تعليمه الإبتدائي والإعدادي والثانوي في القاهرة وبعد ذلك دخل مدرسة الحقوق ومكث بها سنتين والتحق بقسم الترجمة في المدرسة نفسها ألا وهى مدرسة الحقوق وظل جالس بها سنتين ثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا في بعثة كانة سنة ١٨٩١م ثم عاد من فرنسا والتحق بقصر الخديوي توفيق ولما قامة الحرب العالمية الأولى تم نفيه إلى أسبانيا وظل في أسبانيا خمس سنوات وبعد نهاية الخمس سنوات عاد إلى مصر وسار ماشياً مع النهصه المصرية سنة ١٩١٩م إلى سنة ١٩٢٧م
المكانة الشعرية لأحمد شوقي: كان أحمد شوقي شاعر عظيماً يمتلك لنباهة عالية تقلد إمارة الشعر في عام ١٩٢٧م وأُقيم لذلك التقلد حفلة حضرها كبار الشعراء وكبار الدولة وبايعو أحمد شوقي أو عقدوا معه على أن يتولى إمارة الشعر وبرغم توليته لهذا المنصب من إمارة إلا أن له مؤيدون يوافقون على شعره وله معارضون لا يوافقون على شعره ويبحثون له على أي أخطاء موجودة في شعره
أهم الأغراض التي تكلم عنها أحمد شوقي في شعره : تكلم عن العديد من أغراض الشعر فتكلم عن ال(المدح-الوصف-الرثاء-الهجاء-الغزل) ومن أبرز شعره في المدح :هو مدح الأتراك ومن ألطفها مدحاً: مدحه في النبي محمد [صلى الله عليه وسلم]
كان لأحمد شوقي قصائد في الأحداث الكبرى العالمية التي حدثة في عصره: حيث أنه ألف قصيدة يصف فيها زلزال حدث في اليابان وألف قصيدة اُخرى عن روما عاصمة إطاليا وألف قصيدة اُخرى عن ملك إنجلترا (تتويج)
،كان أحمد شوقي يحب التاريخ جداً فنظم فيه العديد من القصائد طويلة النفس ويوجد ديوان خاص لأحمد شوقي في التاريخ، وكان أيضاً أحمد شوقي يحب الحكمة فكان يوضعها في شعره كلما وجد لها مناسبة في نصه لكي يضعها أحمد شوقي له ديوان يسمى ( ديوان الشوقيات) ومن أ برز الشعراء الذين إتهموه بالمدائح النبوية
في العصر الإسلامي: اتهموه بعض الشعراء بأنه يقلد بعض الشعراء المشهورين في العصر الإسلامي مثل (كعب بن زهير -حسان بن ثابت - عبدالله بن رواحة )
في العصر المملوكي: أتهموه بعض الشعراء بأنه يقلد أوأخذ شعره من شعراء العصر المملوكي مثل(الإمام البصيري-والذي تأثر بشعره المزيد من الشعراء البارزين ومن أشهرهم وعلى رأسهم الشاعر أحمد شوقي
يوجد ثلاث من القصائد المدحية التي ألفها أحمد شوقي للنبي [صلى الله عليه وسلم] : قصائده الثلاثة تتعارض مع قصائد البوصيري الثلاثة وقد بدأت أثنين منهم بالغزل وهى على حسب ترتيبه في ديوانه الشعري سأذكرها وأذكر بيت من كل واحدة منهم
١- الهمزية النبوية
وُلِدَ الهُدَى فَألْكَائِنَاتُ ضِيـَاءُ •• وَفَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ وَثَنَـاءُ
٢-ذكرى المولد
سَلُوا قَلْبِي غَدَاةَ سَلاَ وَتَابَـا •• لَعَلَّ عَلَى الْجمَالِ لَهُ عِتَابـَا
٣- نهج البردة
رِيمٌ على القاعِ بَيْنَ اْلبَانِ والْعَلَـمِ
•• أُحِلَّ سَفْكَ دَمِى في الأشْهُرِ الحُرُمِ
،والشائعات في مدئح الشاعر أحمد شوقي في المدح النبوي يشيع وينتشر كذلك في علوم الحديث عن الأخلاق والفقراء والشريعة الإسلامية والشكوى من أحوال المسلمين وتأخرهم وهذا كله كله تجديد في المدائح النبوية
وفات الشاعر الجليل رحمة الله عليه أحمد شوقي: توفى سنة ١٩٣٢م رحمه الله ويسهل عليه إنشاء الله كل طرق الآخرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق