®rpom90
كانت هناك إمرأة مزنبة تحب الزنا تذهب إلى الشوارع
لكي تلتقط الرجال منهم الزنجي والماغولي والقوقازي
تأخذهم معها منزلها فهى كانت ليست متزوجة فكانت
تمارس بهم الجنس بمهبلها الكبير وفتحة المؤخرة
وكانت الرجال تتألم وتبكي فعندما لم تجد أحد كانت
تمارس الجنس مع الحيوانات تذهب لتلطقت كلباً من
الطريق أو تمارس الجنس مع حصانها المتواجد في
المنزل إن لم تجد شئ
لكن الرجال التي كانت تأخذهم. كانت تأخذهم بطريقة
قسارية دوناً عن إرادتهم ندموا الرجال على ما فعلته
معهم وتوسلوا إلى ربهم لكي يتوب عليهم ويغفر لهم على
ما حدث لهم ....وهى في يوم قررت أن تتوب فبدأت
تتذكر كل ما فعلته بالناس وتبكي وتتذكر وتبكي ثم بدأت
ترفع يدها إلى اللَّه وتتوسل إليه لكي يغفر لها ويسامحها
على ما فعلته مع الحيوانات وما فعلته مع الناس
فذهبت إلى حصانها وجدته واقفاً وكلماً إقتربت منه رأته يبكي
فوضعت له الطعام وبدأت تبكي معه وأخذته بالإحتضان
وبدأت تعامله برفق وقالت له سامحني في نفسها ولكن
الحصان شعر أنها رجعت إلى اللَّه فتوقف عن البكاء
وصهل صهلة إذا لاحظت إليها جيداً تسمعه يقول اللَّه
بصهيله
ثم ذهبت إلى الرجال التي مارست معهم الفحشاء لتطلب
منهم المسامحة لكي تكمل التوبة فسامحوها الرجال
كلهم وشكروا اللَّه برجوعها عن تلك المعاصي التي كانت
تفعلها ورفعوا أيديهم جميعاً إلى اللَّه طالبين السماح
والرحمة ففرح اللَّه برجوع عباده التائبين فعودوا أحبابي
أخواني إلى مالككم ولا تخفوا من عقاب زنبكم إن اللّه
يغفر الزنوب حتى لو كانت بحجم جبل أُحد ويفرح فرح
شديد أشد من فرح رجوع الضالة لصاحبها عندما يرجع
الإنسان إلى ربه فالإنسان سمي إنسان لأن مصدر إنسان
(نسيان) فالإنسان يفعل أشياء كثيرة وينساها ويتوب
إلى الله ويندم على ما فعله ويرجع ويتوب مرة أُخرى
ويندم فإن لم يذنبوا قوم لذهب الله بهم وأتى بقوم
غيرهم يذنبون فيستغفروا الله فيغفر لهم فمن أسماء
الله( الغفّـار- الرحيم-التَّواب-الجبَّار-القادر-الكبير ) .











