•سكس العرب الطيظ الكبيرة نيك خرم الطيظ
صباح الأباحة على الناس المرتاحة............مع قصة جديدة
في يوم من الأيام كان هناك ولد صغير يعيش في حارة من الحارات وكان صغير السن ومنذ أن ولد كان محباً لله متبع طريق الإسلام لا يحب الفواحش ولكن في ذلك الحارة كان موجود بنت ولكن ذلك البنت كانت فرق السن بينها وبينه فرق شاسع فكانت أكبر منه سنن
فبدءوا يكبران حتى ظل الولد شاب في سن البلوغ فأصبحت ذلك البنت إمرأة أو شابة ولكن أكبر منه فقابلته في يوم وأمسكته من ثديه وقالت له (متيجي) فقال: لها أنا مشغول جداً إتركيني عندي بعض الأعمال والمشاغل وتركها وذهب وكانت هذه الشابة متبرجة جداً وما تسمى في هذه الأيام بال(الشرموطة) فعلت العديد من الأفعال الإباحية مع الرجال ووطئطهم في قُبلهم ودُبرهم ولكن ذلك الشاب كان يحب ذلك البنت في الله فهى كانت تريد ممارسة الجنس معه وتتمنى ذلك الرجل أيضاً ومع ذلك كانت كبيرة المؤخرة كبيرة الثديين فتحتيها متسعين فطلب الشاب منها في يوم أن تعطيه شعر العانة الخاص بها فذهبت مسرعة وحلقت شعر العانة الخاص بها في الحمَّام وخرجت فعطته له فكان ذلك الشاب يأخذ ذلك الشعر لكي يكمل دراسته حول تركيب أو جعل شعر العانة ينمو في جلد صناعي وبالفعل نجح في تشكيل جلد صناعي ووضع شعر العانة له وأصبح شعر العانة ينمو فيه كالشعر الحقيقي ولكن كان لون الشعر الذي وضعه بنفس لون الشعر الذي أخذه من تلك البنت وبدأ تركيب ذلك الجلد على( أُنثى الرجل الآلي) لتكون أُنثى أوتوماتيكية ذاتية الحركة تخص كل عُشاق ومحبي ممارسة الجنس فهى تُنفذ كل أوامر ومطالب المستخدمين لها تم برمجتها ببعض البرامج لتستجيب وأصبح ذلك الشاب مليونير صاحب أموال طائلة وكان يذهب إلى الدسكو الكبير الذي تعمل فيه بنت حارته فكان يجلس وينظر لها ويتأمل ويذهب إلى الدسكو الذي تعمل فيه أكثر من مرة فهو كان يحب الذهاب هناك لأنه كان يستطيع التفكير والتركيز في أفكره هناك وهو ينظر لها وهى ترقص و هى تلتقط الرجال في الدسكو وتفعل بهم الإباحات وهو يشاهد ما تفعله
ففكر في يوم أن ينشئ بيت بعيد عن المساكن بعض الشئ لكي يأخذها فيه ففي يوم قابلته تلك الشابة فقالت له للمرة الثانية :( متيجي ) قال لها (هاجي بس عندي مش عندك) فوافقت وذهبت معه فأخذها في سيارته وطلب من أصدقائه أن يحضروا له سجارة إلكترونية بنكهة التفاخ فأمسكها وبدأ يشرب منها وهو مُجبر على شربها لكي يجعلها تشعر بأنه ذاهب معها لكي تمارس به الجنس حقاً وبينما هو يسير في طريقه فتح كسيد سيارته ووضع شريط قرأني للشيخ خالد الجليل وكان يقرأ في سورة النور حتى وصل الشيخ الجليل إلى قوله {الزانية والزاني فإجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}......والبنت جالسة في السيارة مستغربة لما يفعله ثم أخرج سواكه من جيبه وقام بدعك أسنانه والبنت جالسة في السيارة مستغربة جداً لما يفعله وتشعر بأنه سيفعل شئ آخر فقالت له ماذا تفعل أسرع لأني عندي مشاغل أُخرى غيرك قال لها لا تقلقي ولكن أنا أحب دائماً عندما أسير بالسيارة أن أقوم بتشغيل سورة النور لكي لا يحدث شئ لنا ونسير في نور مضئ فأخذ ذلك الشابة إلى منزله البعيد بعض الشئ عن المساكن ودخلت ذلك المنزل وكان به المزيد من الزخاريف الجميلة وليس به أي كهرباء أو أي ضوء يأتي له الضوء من كل مكان وليس مستخدم لنور الكهرباء فإستغربة ذلك البنت من ذلك البيت ما لهذا المنزل يضيئ بالا لمبه يعطي هواء نقي بدون مراوح أو تكييف أو مُبرد فقرب لها كوب من اللبن فإستغربت بشدة فهى معتادة أن تشرب خمر دائماً فذلك الشاب قبل الذهاب إلى المنزل
كان الولد مُدبر مع أصدقائه فأمر صديق من أصدقائه أن يقوم برش كمية من المنوم عالي التركيز لكي تنام فتركها في المنزل وقال لها أنتظري حتى أعود إليك سأركن السيارة من الطريق ورجع إليها فوجدها قد نامت فهذا ما كان يتمناه فقام بتقليع ملابسها العارية القبيحة التي كانت تلبسها وألبسها ثياب بيضاء ومسح لها بعض الميك أب التي كانت تضعه في وجهها وحجَّبها بطرحة خضراء وعطَّرها ببعض العطور الجميلة رائحتها ثم أيقظها من نومها فقالت: أين أنا هل أنا مُت قال: لها نعم لقد مُتي قالت وهل أنا سأدخل النار أنا لم أفعل خير قط قال لها لا تقلقي الله ترك لك المجال لكي تتوبي قولي إستغفر الله العظيم ووضع يده على صدرها برفق لكي يجعلها تشعر بإرتياح وقال: لها عند كل إستغفاره قوليها ببطئ وتأني مع تزلل وندم لله على كل ما فعلتيه لكي يغفر لك ويُدخلك الجنة فبدأت تقول حتى وصلت إلى مائة إستغفارة قال لها قولي مثلما أقول فقالت دعاء في بكاء شديد وخوف من الله حتى تابت قال: لها الآن قدحُذفت كل زنوبك ولا يتبقى منها شئ حتى لو كانت كبيرة قالت بعدها:(الحمد لله) وشكرت الله وبعد الإنتهاء أخبرها الشاب بأنها مازالت في الدنيا ليسة ميَّته ففرحت بشدة أنها لم تمُت قال لها: أُخرجي سترى الناس تمر في الطريق والسماء بأعلاك فخرجت ورأت ذلك فعلاً قالت :{الحمد الله} أنني مازلت عائشة على وجه الأرض لأنتقل إلى الله وأُكمل باقي عمري في فعل الخير لكي يكون عندي منصب لما عند الله ولقد علمت أن مال الدنيا سيفنى ولا ينفعني في شئ في الآخرة ففرحت لما فعله ذلك الشاب معها وشكرته شكراً كبيراً وبعد مرور بعض الأيام تزوجها ذلك الشاب لكي يُكمل فرحتها فتذوجا وبعد مرور شهر طلقها ذلك الشاب وعندما طلقها في زمن الجواز لم يدخل بها ولن يلمسها ولن توطئه هى ولن تمارس معه الجنس ولكن ذلك الشاب طلقها ليس لسبب فلا يوجد أي أسباب هى تابة توبة كبيرة عن ما كانت تفعله لكن ذلك الشاب كان يحب أن يعش شريف ويموت شريف و لأنه كان مسلم رهباني لا يحب تنجيس نفسه من النساء سواء كانت إمرائة خيِّرة أو شريرة
ولكن بعد طلاقها الشابة لم تفعل أي ردود فعل سيئة مع ذلك الشاب لأنها تعلم أنه لم يصيبها بشئ في فترة زواجها وهو كان السبب الأكبر في توبتها وظلت متذكره له هذا الجميل وإرتحلت ذلك البنت لكي تدعوا البنات التي تعرفهم الذين كانوا يفعلوا مثلها لكي يعودوا إلى الله لأنك إذا كنت لديك منصب كبير في فعل ذنب ما والناس تعلمك أنك مشهور بذلك الذنب وتبت عنه وبدأت تدعوا الناس التي بدأت في فعل هذا الذنب سيكون تبليغك لهم لله مقبول أسرع لأنهم كانوا يأخذوا عنك أنك أكبر واحد تفعل ذلك الذنب وأنك قدوتهم كأنك رجل كبير يدعوا صغاره ليستمعوا إليه فظلت ذلك المرأة تُبلغ النساء الزواني والمتبرجات والنساء التي كانت تشرب خمر وتتحرش بالرجال والنساء التي كانت تسرق أموال الرجال بعد أن يسقروا في الدسكو فقبل دعوتها العديد من النساء فظلت هذه المرأة هكذا بعد أن ماتت وظل الشاب هكذا إلى أن توفى رحمة الله عليه .
فإعلم صديقي أن العمر يفر والموت يَجر بأقدامه إلى أن يصل إليك وعندما يأتي يتوقف ينتظر لكي يأخذك فجأة فإعلم أن أي أحد يمكن أن يموت في أي سن وفي أي زمن طفلاً كان أوشاب أورجلاً أو رجلاً مُسن الإبن يمت قبل أبيه وإبن الإبن يمت قبل جده وإبيض رأس الأطفال الصغار كلنا ذاهبين إلى المكان الجميل الذي نتمناه جميعاً إنشاء الله سيحشر الناس جميعاً معاً ويرحمهم برحمته ويدخلهم جنته نصرانياً كان أو مسلماً يهودياً كان أو كافراً
•إذا أعجبتك القصة إمنحنا تعليق تشجيعي ولا تنسى مشاركتها إلى 35 من أحبابك لكي تنقذ 35 من أصدقائك وتكون أنت المنقذ ويجعل الله ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق