قصة التوأمان النسخة الجنسية:
في يوم من الأيام كان هناك رجل زنجي تزوج إمرأة زنجيجة كبيرة الثديين أردافها مستديرة مأخرتها كبيرة لون قُبلها ودُبُرها يعطي للون البنبا يعطيان الشكل الكبير حلمة ثديها تعطي سمار فاتح وكان زوجها مُسافر في العمل وبعد أن عاد عانقته بالإحتضان ثم تركته وذهبت إلى الحمّام ........
وبعد أن دخلت الحمّام أمسكت بشفرتها وحلقت شعر العانة حتى جعلته ناعم جداً فبدأت بحلق قدميها ثم يديها ثم إتجهت إلى حلق مؤخرتها وما حولها ثم إتجهت إلى بعض الشُعيرات الموجودة في ثدييها بتقليعهم بالملقاط ثم بعد ذلك دهنت جسدها بالزيت والچل ورجعت إليه فوجدته نائم فأيقظته ........
فأخذته وأخلعته ثيابه ثم بدأت تهيج فيه بمؤخرتها الكبيرة وبدأ هو يهيجها بشكله الجميل حتى نكحته وأخذت ما تريد منه من ممارسة الجنس.........
وبعد مرور شهر ظهر أنها تكون حامل وبدأت بطنها تكبر وبعد مرور شهرين آخرين ظهر أنها حامل في توأمان وظلت حتى أنجبت التوأمان فبدأ الإثنان ينموا ويكبروا والإثنان كانوا متشابهين شكلياً جداً مثل بعض بنفس الحجم وملابسهم مثل بعضهم وبعد مرور الوقت بدأوا ينموا ويكبروا حتى صاروا شباب ولكن مع تشابه أشكالهم الشديد إلا أن كانوا تصرفاتهم النفسية عكس بعضهم.........
الأول كان يحب النساء ويذهب كل يوم ويدخل المنزل ومعه العديد من البنات منهم السمراء العملاقة كبيرة الثديين والمؤخرة ومنهم البيضاء قصيرة القامة كبيرة الأرداف ومنهم النحيفة ومنهم الطويلة والقصيرة والسمراء وصفراء الملامح فكان يأخذهم داخل الحمًام ويمارسان الجنس وتوطئه البنات التي كانت تأتي معه فكان يحلق لهم شعر عانتهم في الحمّام وكان يمتلك موهبة الرسم الزُخرافي على شعر العانة وكان يتحدث مع البنات من هاتف أخيه التوأم وكان ذلك الولد يظهر أمام أبويه دائماً بأنه محب لله ومتأدب ولا يفعل شئ........
ففي يوم من الأيام شعر التوأم الأول بأنه فعل ذنب كبير فذهب إلى هاتف أخيه وحذف كل أرقام البنات التي كان يُكلم البنات بها وبدأت علامات التوبة تظهر عليه وندم على ما فعله وذهب إلى البنات الذي كانت تأتي معه يدعوهم إلى التوبة فأكثرهم قبلوا دعوته وتابوا وأصبح التوأمان يصليان معاً وأصبح الحمَّام يخلو من الشعر ونظر الأبوين إلى هاتف التوأم الثاني فلم يجدوا شئ من البنات وكانوا يذهبوا الإثنان ليصلوا بنفس الطريقة التي كان يصلي بها التوأم الثاني وبدأت علامات شك الأبوين في إبنيهم تختفي عاش التوأمين معاً حياة سعيدة وفرح التوأم الثاني جداً لما فعله أخيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق