ما هى الواو وما إستخداماتها وما أهميتها في جمل اللغة العربية وما أثر تأثيرها
على الجملة بعدها وهل تغيير معنى الواو يغير إعراب الجملة بعدعها
فالواو في الغة العربية لها معاني عديدة وإستخدامات عديدة في الجملة ويمكن أن يكون لها أكثر من معنى في جملة واحدة من جمل اللغةالعربية مثل'
# لا تأكل السمك وتشرب البن
ففي هذا المثال ستجد حرف الواو موجود فيها وهذه الجملة من خلال حرف الواو الموجود فيها سيتغير معنى الجملة إلى ثلاث معاني ويُغير موقعها الأعرابي
إذا إعتبرت أن الواو هنا نوعها واو إستئنافية فبهذا ستكون معنى الجملة
( لاتأكل السمك نهياً على عدم أكلك له ولكن إشرب من البن كما تشاء يُبيح لك شربه أو عدم شربه)
وبهذا سيكون إعراب الفعل ( تشربُ ) الذي جاء بعد الواو [فعل مضارع مرفوع بالضمة] لأن الواو جائت في الجملة واو إستئنافية
وإما إذا إعتبرت أن الواو نوعها واو المعية فيكون معنى الجملة هكذا
( لا تجمع بين شُرب البن وأكل السمك فإذا وجدت الإثنان فإفعل واحد منهما )
ويكون إعراب الفعل المضارع الموجود بعد الواو [فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوباً بعد واو المعية وعلامة نصبه الفتحة] والسبب في ذلك الإعراب أن الواو سبقها نفي محض ألا وهو ( لا تأكل السمك....) فذلك نفي والدليل على ذلك حرف ال(لا) الذي يتم من خلاله نفي الجمل والكلمات ولذلك حكمنا على الواو بأن تكون إسمها ومعناها واو المعية وسبب نصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوباً ؛ لأن من شروط أن في نصب الفعل المضارع أن يسبقها العديد من الأشياء تدل على إضمارها وجوباً ومن ذلك الأشياء
(واو المعية) فؤضمرت (أن) وكان في تقدير: الجملة على أنها مضمرة بأن بسبب سبوقها بواو المعية أن تكون الجملة هكذا ( لا تأكل السمك وأن تشربَ البن)
وأما إذا إعتبرت أن الواو معناها حرف عطف سيكون معنى الجملة ( لا تأكل السمك ولا تشربْ البن) فحرف العطف عطف النهي على النهي وأصبح الجملتين منهيتين عن أكل السمك وشرب البن ويكون إعراب الفعل المضارع الموجود بعد الواو
[فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ] ؛ لأن الفاء سقطت وقُصد الجزاء وعندما تسقط فاء السببية من الجملة بعد أن كانت ستنصب بأن المضمرة وجوباً ستُجزم جوازاً لسقوط الفاء من الكلام ألا وهي ( فاء السببية)
# لا تضرب أخاك وتطلب مسامحته
إذا إعتبرت أن الواو هنا نوعها (واو إستئنافية) فيكون معنى الجملة (لا تضرب أخاك نهياً لك عن ضربه وإطلب منه أن يسامحك في أي وقت )
ويكون إعراب الفعل المضارع بعد الواو (تطلبُ)
[فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة] ؛ لأن الواو جائت في الجملة واو إستئنافية
وإما إذا إعتبرت أن الواو نوعها ( واو المعية) فسيكون معنى الجملة
( لا تجمع بين ضربك لأخيك وبين طلبك منه أن يسامحك فالفعلان ليسوا مركباب منطقياً في نفس الوقت)
وتكون الواو هنا نوعها واو المعيية لأنها سُبقت بنهي وهو موجود في جملة ( لا تضرب أخاك) فهذه الجملة منهية بحرف والنفي (لا) وهذا يسمى نفي محض وهذا شرط من شروط أن تكون الواو في الجملة هنا نوعها واو المعية وإعراب الفعل المضارع بعد الواو في ذلك الحالة
[ فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوباً بعد واو المعية التى سُبقت بنفي محض وعلامة نصب هذا الفعل هى الفتحة]
والسبب في النصب لاننا إعتبرنا أن الواو في هذا المثال هي واو المعية ليسبقها نفي محض وينصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوباً
وأما إذا إعتبرت أن الواو نوعها في هذا المثال (حرف عطف) سيكون معنى الجملة بهذا الشكل..
( لا تضرب أخاك ولا تطلبْ منه أن يسامحك) فجائت الواو هنا نفت بين الجملتبن فعطفت النفي الثاني على النفبي الأول وهى جملة (تطلب مسامحته) على جملة (لا تضرب أخاك) بأن تنهاه عن ضرب أخيه وتنهاه أيضاً عن طلب مسامحة أخيه له
ويكون إعراب الفعل المضارع الموجود بعد حرف العطف
[فعل مضارع مجزوم جوازاً وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الأخر ] ؛ سبب جزم الفعل المضارع هنا أن الفاء سقطت من الجملة وقُصد الجزاء فجاز لك هنا جزم الفعل المضارع بعد واو العطف المعتبر في باب العطف معطوف لما قبلها.
•ما معنى كلمة ( أن مضمرة وجوباً ):
أن هى حرف من حرف نصب الفعل المضارع كانت موجودة في الجملة وتم حذفها لفظاً أي كتابتاً فقط ومع أنك لا تراها موجودة في الجملة ولكن تؤثر على الفعل الذي كان بعدها بأن تجعله يُنصب بها والذي يدل على على وجود(أن) في الجملة هذه من تلك كان موجود فيها حرف (أن) وإختفى لوجود شئ معين في الجملة أدى إلى إختفائها من الجملة فتضمر( أن )من الجملة ويبقى عملها الناصب في الأفعال التي تأتي بعدها ومن الأشياء التي تدل على أن (واو المعية) فإنها تدل على أنه في ذلك الجملة كان موجود
(أن الناصبة) في الجملة وأصبحت أو تحولت إلى (أن المضمرة) ويوجد أيضاً (فاء السببية) فإنها تدل على أن هذه الجملة كان موجود فيها حرف نصب (أن الناصبة)
وتم إضمارها وأيضاً عند وجود في الجملة حرف (إلا) الذي هو بمعنى (حتى) فتعرف فوراً أن هذه الجملة كان موجود فيها (أن الناصبة) وإختفت لتصبح أن المضمرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق